الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

314

معجم المحاسن والمساوئ

3 - الخصال ص 241 : حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، عن عليّ بن محمّد القاسانيّ ، عن القاسم بن محمّد الإصبهانيّ ، عن سليمان ابن داود ، عن سفيان بن نجيح عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « قال سليمان بن داود عليهما السّلام : أوتينا ما أوتي الناس وما لم يؤتوا ، وعلمنا ما علم الناس وما لم يعلموا ، فلم نجد شيئا أفضل من خشية اللّه في الغيب والمشهد ، والقصد في الغنى والفقر ، وكلمة الحقّ في الرضا والغضب ، والتضرّع إلى اللّه عزّ وجلّ في كلّ حال » . ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 450 . الخشية من اللّه تنجي من العقوبة : 1 - الخصال ج 1 ص 84 : أخبرني الخليل بن أحمد السجزيّ القاضي قال : أخبرنا ابن صاعد قال : حدّثنا يوسف بن موسى القطّان ، وأحمد بن منصور بن سيّار قالا : حدّثنا أحمد بن يونس قال : حدّثنا أيّوب بن عتبة ، عن الفضل بن بكير العبديّ قال : حدّثنا قتادة ، عن أنس ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « ثلاث مهلكات ، وثلاث منجيات ، فالمنجيات : خشية اللّه عزّ وجلّ في السّر والعلانية ، والقصد في الغنى والفقر ، والعدل في الرضا والغضب . والثلاث المهلكات : شحّ مطاع ، وهوى متّبع ، وإعجاب المرء بنفسه » . وقد روي حديث آخر عن الصادق عليه السّلام أنّه قال : « الشحّ المطاع سوء الظنّ باللّه عزّ وجلّ » . وقد أخرجته مسندا في كتاب معاني الأخبار . 2 - روضة الكافي ج 1 ص 98 : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن هلال بن عطيّة ، عن أبي حمزة ، عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال : كان يقول : « إنّ أحبّكم